عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

54

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

از جهت يوسف حادث گشته نيست ، آن گه زن خويش را گفت : « اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ » اى توبى الى اللَّه وسيله ان يغفر لك ، « إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ » المذنبين . و قيل هو من قول الشاهد ليوسف و لراعيل و عنى بقوله وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ يعنى سلى زوجك ان لا يعاقبك على ذنبك هذا . و در شواذ خوانده‌اند « يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا » بر فعل ماضى - زن را مىگويد يوسف ازين كار روى گردانيد و آزاد و بى گناه گشت ، تو گناه خويش را آمرزش خواه كه گناه از تو بود « إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ » . اين همچنانست كه مريم را گفت : « وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ » لانّها كانت من قوم كان فيهم قانتون فيهم رجال و نساء و كانت راعيل من قوم خاطئين فيهم رجال و نساء . كما قال لامرأة لوط « إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ » يعنى من قوم فيهم رجال و نساء و الرّجال و النساء اذا اجتمعوا ذكّروا . و فى الاية دليل على انّه لم يكن فى شرعهم على الزنا حدّ و ان كان محرّما حيث عدّه ذنبا . « وَ قالَ نِسْوَةٌ » يقال نساء و نسوة و نسوان لا واحد لها من لفظها و المدينة ها هنا مدينة مصر ، چون حديث زليخا در شهر مصر پراكنده شد ، جماعتى زنان مصر زليخا را ملامت كردند - گفته‌اند دوازده زن بودند از اكابر مملكت و گفته‌اند پنج بودند : امرأة السّاقى و امرأة الخبّاز و امرأة صاحب الدّواب و امرأة صاحب السّجن و امرأة الحاجب . اين زنان گفتند : « امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها » اى عبدها الكنعانى ، « عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا » اى احبّها حتّى دخل حبّه شغاف قلبها و هو حجابه و غلافه . زن عزيز فتنهء غلام عبرانى گشته و دوستى و مهر غلام بشغاف وى رسيده ! گفته‌اند كه شغاف پوست دلست و گفته‌اند كه خون بسته است در ميان دل و گفته‌اند دردى كه در استخوان سينه پديد آيد آن را شغاف خوانند ، و حبّا نصب على التمييز ، « إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ » من وقع فى امر اعياه المخرج منه فهو ضال فيه . و در شواذ خوانده‌اند قد شعفها بالعين غير المنقوطه ، مشتق من شعاف الجبال اى رؤس الجبال - معنى آنست كه عشق در تن وى بهر راهى فرو رفت و ولايت تن همه فرو گرفت و كسى كه بر چيزى عاشق بود گويند مشعوف است بر وى .